وهكذا لم نعد أمة منقسمة بين اليسار واليمين، بل أصبحنا أمة منقسمة بين من يريدون خوض الحروب من أجل إسرائيل ومن يريدون فقط السلام وأن يكونوا قادرين على دفع فواتيرهم وتأمينهم الصحي.