قبل 8 أشهر، لم أستطع تخيل أن أمضي أسبوعا دون استخدام CEX مرة واحدة على الأقل. اليوم، أتنقل بين دول مختلفة وأصرف USDC عبر منتجات يبنيها بناؤون أفريقيون ولاتيانيون في القاعدة، دون الحاجة إلى CEX. هذا هو شكل التقدم بالنسبة لي.