كنت أفكر كثيرا في هذه الصورة. عندما كنت جالسا في شقتي في نيويورك عام 2001، أشاهد البرج الثاني يتعرض للضرب، أتحدث بجنون مع مديري وأتصل بأصدقائي الذين يعملون هناك، لو قال لي أحدهم إن يوما ما سيدير محب لداعش هذه المدينة، لكنت ضحكت في وجهه. ومع ذلك، ها نحن هنا. هذا يجعلني أشعر بالغثيان.