ظهرت نفس "المرأة الإيرانية العادية" على التلفزيون الرسمي في ثلاث مناسبات منفصلة منذ بداية الحرب. على الرغم من أن سكان طهران يضم ما يقرب من 10 ملايين نسمة، إلا أن النظام لا يستطيع حرفيا العثور على أي إيرانيين مستعدين للتجمع خلف علمها بشكل عضوي.