مضيق هرمز مغلق، ويصدر النفط الخام السعودي إلى البحر الأحمر، الذي سيصل إلى مستوى جديد في مارس، لكنه لا يزال غير كاف لتعويض الفجوة. تنقل السعودية النفط الخام إلى ميناء ينبو في البحر الأحمر عبر شبه الجزيرة العربية (1200 كم) عبر خط الأنابيب الشرقي-الغربي (في الصورة). بعد وصول النفط الخام إلى الينبو، يمكن للناقلات المتجهة شمالا دخول قناة السويس في مصر أو نقل النفط الخام إلى البحر الأبيض المتوسط عبر خط أنابيب SUMED لتزويد الأسواق الأوروبية والأمريكية الشمالية. إلى الجنوب، يدخل باب المندب، الذي يجب على ناقلات النفط المتجهة إلى آسيا أن تدخل خليج عدن من خلاله. على الرغم من أن هذا يتجنب خطر مضيق هرمز، إلا أنه لا يزال يواجه تحديات في سلامة الملاحة في جنوب البحر الأحمر (اليمن). بلغ متوسط حجم الشحنات في ميناء ينبو خلال الأيام التسعة الأولى من مارس 2.2 مليون برميل يوميا. قبل إغلاق مضيق هرمز، كانت صادرات السعودية النفطية عبر المضيق حوالي 6 ملايين برميل يوميا. تظهر بيانات الشحن من كبلر أنه قد يتم تحميل ما لا يقل عن 40 ناقلة في مارس، مما قد يرفع الصادرات إلى أكثر من 4 ملايين برميل يوميا.