لا يزال بيل أكمان يقع في حب إكس الذي ينشر في الرسائل الذكية ومشاركاته المزيفة. هذه حرفيا المرة الخامسة أو السادسة هذا العام فقط حسب عدي. ويريد منا أن نثق به في طرحه العام الأولي الذي سيصدر قريبا؟! يجب على بيل ألا يكون بخيلا ويوظف فريق وسائل التواصل الاجتماعي المناسب. هيا