ربما هذه هي المرة الأولى التي يقال فيها للناس علنا، وجها لوجه، أن لإسرائيل حق النقض في السياسة الخارجية الأمريكية. ليس AIPAC، ولا "المحافظين الجدد"، ولا حتى بعض "اليهود" الغامضين، بل أمة إسرائيل ورئيسها الوزراء. فقط لأن ترامب أحمق وأخرق.