جون ميشام يأسف لستيفن كولبيرت قائلا: "نحن معرضون لخطر أن نكون جيلا يفقد الروح التي أرسلت الرجال إلى شاطئ أوماها، والتي أرسلت الناس إلى جيتيسبيرغ، والتي أرسلت الناس إلى سلمى، ألاباما، لتوسيع تعريف وفهم ما يمكن أن تكون عليه البلاد. وليس الأمر سهلا. لكنها أيضا حيوية -- لم يكن من المفترض أن تكون عن نزوات وغرور شخص واحد."